حافظت تيتو ريتشى منذ نشأتها على اتّباع تقاليد التميّز حتى باتت أحد واجباتها وليست تقاليد فحسب. فهو واجب التميّز في ابتكاراتنا ومعرفتنا وخدماتنا، وقد اتّسع نطاقه ليتضمّن أيضًا طريقة تأدية أنشطتنا - من النواحي الأخلاقية والاجتماعية والبيئية.

 

وفي إطار سياسة مسؤوليتنا المؤسسية، شكّلنا صيغةً رسميةً لالتزاماتنا ولحرصنا على التحسين المستمر، وعنوانها تيتو ريتشى تقدّر مسؤولياتها. فمن ورش العمل إلى المتاجر، نبقى على تواصل دائم مع عملائنا ليطمئنّوا حيال مراعاتنا لتلك الالتزامات في عملياتنا اليومية.

 

ان التحلي بنهج أخلاقي للعمل في جميع الظروف هو ضمان لاستمرارية العمل. يعتمد نجاحنا وتطورنا المستدام في أسواقنا على ثقة عملائنا والموظفين والمساهمين وشركاء الأعمال والمجتمعات المحلية. تم بناء هذه الثقة بمرور الوقت، ويجب كسبها كل يوم، مما يفرض علينا أن تكون مثالًا يُحتذى به. واخترنا تجسيد هذه المعايير بالتزامات تتجاوز النشاط الوحيد الذي تمارسه تيتو ريتشى.

  

سياسة المسؤولية المؤسسية لتيتو ريتشى

 

تنتقل ابتكارات تيتو ريتشى من جيلٍ إلى جيلٍ، فتصاميمها لا يحدّها زمن. وكل قطعة منها هي خلاصة لحظة أو قصّة أو شعور ما. ولهذا السبب، لا بدّ من أن يرتقي كل نشاط نقوم به – من المشتريات إلى التصنيع في ورش العمل والبيع في متاجرنا – إلى مستوى الثقة التي يضعها عملاؤنا فينا.

 

ولهذا السبب اخترنا أن نصوغ التزاماتنا في سياسة "مسؤوليتنا المؤسسية".

 

وتنطبق سياستنا على كافة خطوط إنتاجنا وعلى أنشطتنا وسلسة التوريد برمّتها، لا سيّما مورّدينا، حيث تنعكس ممارساتهم اليومية علينا. وتتعاون تيتو ريتشى عن كثب مع مورّديها لتعزيز مشاركتهم ومساعدتهم على تلبية متطلّباتنا، لذلك تلتزم المجموعة بإجراء تقييم دوري لمورديها الرئيسيين؛ وتقدم لهم الدعم والمشورة لضمان امتثالهم لمدونة الاخلاقيات وميثاق الموردين.

 

يُرجى النقر هنا للاطلاع على النص الكامل لاتزاماتنا من النواحي الأخلاقية والاجتماعية والبيئية.